كتاب: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد



أخبرنا عبد العزيز "بن محمد"، عن ثور عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول الصلاة الوسطى صلاة الصبح تصلى في سواد من الليل وبياض من النهار وهي أكثر الصلوات تفوت الناس.
قال إسماعيل: وحدثنا "به" محمد بن أبي بكر قال حدثنا عبد الله ابن جعفر عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس مثله.
قال إسماعيل: الرواية عن ابن عباس في ذلك صحيحة ويدل على مذهبه قول الله عز وجل: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} فخصت بهذا النص مع أنها منفردة بوقتها لا يشاركها غيرها في "هذا" الوقت فدل ذلك على أنها الوسطى والله أعلم.
"وزاد غيره أنها لا تجتمع مع غيرها لا في سفر ولا حضر وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يضمها إلى غيرها في وقت واحد".
قال أبو عمر:
وقال قائلون: "إن" الصلاة الوسطى صلاة الظهر روي ذلك عن زيد بن ثابت وهو أثبت ما روي عنه وروى ذلك أيضا عن